jasmine


الفن، والببلومانيا. وزهرة ياسمين.
http://jasmine4.tumblr.com/ask | https://twitter.com/#!/_jasmine4

في الشتاء سنمضي بعربة وردية ذات وسائد زرقاء، يالسعادتنا، سنخبئ في كل زاوية صغيرة عشًا من القبل المجنونة، ستغمضين عينيك فلا ترين أي شيء، وعبر الزجاج تتراقص ظلال المساء القاتمة تلك المسوخ الشكسة الدهماء من الشياطين والذئاب السود، ثم تشعرين شيئًا يدغدغ خدك، قبلة صغيرة مثل عش عنكبوت طائش يجري على عنقك، فتحنين رأسك وتقولين: أبحث عنه.
- رامبو.

“هنالك في بغداد الأمس كان الواحد منا يحاول أن يجد لما تراكم في نفسه من قلق وهلع وخيبة متسعًا في الأدب يثبت فيه قيمًا جديدة تتناسب مع أحاسيسه وتفهمه العاطفي لمشاكل العالم، وكان العالم يتحدث بصوت مبحوح عن جريمة قتل مرعبة حدثت في هيروشيما، وعن انتحار كاتب ألماني في البرازيل، وعن طالب بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي يسأله عما إذا كان عليه ان يتم دراسته بعد ان اخترعت القنبلة الذرية؛ وكانت صحف بغداد تتحدث عن تاجر خلط الدقيق بنشار الخشب وقدم خليطه خبزًا للناس. وخلال هذه الصورة القاتمة كانت يد صغيرة متشنجة تشد على أيدينا بكثير من الإخلاص، هي يد السيّاب، وكان يتحدث عن كل تلك الأشياء كما لو انه جزء منها ولا أهمية له من دونها، وفجأة وبنفس الحماسة يبدي إعجابه بضحكة حسناء عبرت، أو بلثغة زميلة له في الكتابة تصاقب مجلسه في غرفة الدرس.. وكانت تحملنا قصاصات من ورق عبر أمسيات كثيرة من مقهى إلى مقهى لنستمع إلى هذه المحاولة الجديدة وننتقد تلك القصيدة ونحن نحاول ان نفلسف العالم. وظل البعض منا يحاول يائسا ان يوفق بين ماركس ونيتشه لينتشل نفسه من صراع مر؛ أما بدر فقد بدا كما لو ان كلًا منهما يعيش في زاوية من نفسه في حياة لا تتطور.”

- قطعة للشاعر بلند الحيدري عن بدر شاكر السيّاب.

“غير مسموح لي أن أتحدث إلا مع نفسي. ذلك ما أفعله، إلا أني أغني حين أسأم الثرثرة، يتغلغل صوتي حتى أعماقي فيتمزق قلبي ويودّ فؤادي أن يبكي كاليتيم الحافي القدمين في الأسطورة ، وهو يمشي فوق طبقات الجليد اللاسعة ببردها. يبكي وحيدا منتفضا وسط الرياح. لست أخجل من بكائي ولا من ضعفي، كم اتمنى ان اسمع صوتا إنسانيًا غير صوتي.”
ناظم حكمت من السجن الانفرادي.

(Source: art-and-dream, via seabois)

“Time goes, you say? Ah no!
Alas, time stays, we go.”
Henry Austin Dobson, The Paradox of Time, 1877 

(Source: seabois, via seabois)

أكثر الأفراح حزنا أن تكون شاعرا.
- لوركا.

أكثر الأفراح حزنا أن تكون شاعرا.
- لوركا.

كن ليلنا ياليل..

من الصعب جدًا الكتابة تحت تأثير أغنية. لكن أستلهم من صوت سنباطي مادة جيدة للكتابة، سيما صوت عوده، لا علينا، ليس هذا ما أودّ الحديث عنه. في محاولة حثيثة لاستحلاب الذاكرة، لتذكر مايؤخر معاد نومي لساعات حين أتوحد مع همومي الصغيرة.. لأستكين وأخلص، كل شيء يتأبى. جرّب شعور أن تتبلد تجاه الناس والعلائق والأحاسيس الخاصة، وتقول بنزق: لم يعد يهمني شيء، لوّثتني العواطف. محض انتصار صغير على الذات الإمبريالية عاطفيا. تعبرني فكرة أننا فعليا نتحرك داخل قطار، الأشياء الخارجية التي تشوّش وضوحها سرعة القطار هي الزمن والأشخاص والرغبات وكل مايندرج تحت مايسمى الحياة. ونحن إذا أردنا النظر إليها بتمعن ووضوح نكون قد توقفنا ونزلنا وتركنا خلفنا ذواتنا. قد يبدو العالم أحيانا بحجم عربة قطار، وأحيانا كثيرة بحجم اللانهاية في الخارج، بحسب نظرتك ومطلقك الخاص، في ذاتك أم بالحياة التي تعبر سريعا في الخارج.
http://www.jasmine4.me/?p=215